blog_ingc

متابعة ميدانية لزراعة السلجم الزيتي بولاية باجة

في إطار المتابعة الفنية المستمرة لزراعة السلجم الزيتي، نظّم المعهد الوطني للزراعات الكبرى يوم الثلاثاء 24 فيفري 2026 زيارة ميدانية شملت معتمدية مجاز الباب، تلتها زيارة إلى عدد من الحقول بمعتمدية تستور من ولاية باجة، وذلك بهدف تشخيص الحالة العامة للزراعة، والوقوف على الإشكاليات الميدانية، وتقديم التوصيات الفنية اللازمة لضمان حسن العناية بالمحصول.

  • وشارك في هذه الزيارة ممثلون عن:
  •  خلية الإرشاد الفلاحي بمجاز الباب.
  •  خلية الإرشاد الفلاحي بتستور.
  •  الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة جودة المنتجات الفلاحية.
  •  الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة.
  •  شركة حبوب قرطاج.
  •  شركة السعيدي لتجميع الحبوب.

 أبرز الملاحظات الميدانية:

 تبيّن أن الحالة العامة للزراعة جيدة، حيث بلغت أغلب الحقول مرحلة تكوين القرون.

 سُجّلت بعض الإخلالات في تطبيق الحزمة الفنية، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الأعشاب الضارة، نتيجة عدم إنجاز المداواة بعد الإنبات في عدد من الحقول، إضافة إلى تأثير الظروف المناخية التي حالت دون تدخل بعض الفلاحين في التوقيت المناسب.

 تم رصد إصابات محدودة بمرض السكلييروتنيا (Sclérotinia) على مستوى الأوراق والسيقان، إلى جانب ملاحظة وجود إصابات محدودة بحشرة سوسة الساق (Charançon de la tige).

وأكدت اللجنة الفنية أن هذه الإصابات ما تزال محدودة ولا تمثل خطراً كبيراً في هذه المرحلة المتقدمة من نمو المحصول، مع الإشارة إلى صعوبة التدخل العلاجي خلال هذه الفترة. وفي هذا الإطار، أوصت اللجنة بضرورة المصادقة مستقبلاً على عدد من المبيدات الفطرية والحشرية الوقائية، بما يتيح اعتمادها ضمن برامج حماية زراعة السلجم الزيتي.

 توصيات اللجنة الفنية

رغم الإشكاليات المسجلة، تبقى الوضعية العامة للحقول إيجابية، غير أن احترام الحزمة الفنية المعتمدة، وخاصة فيما يتعلق بالتسميد، والمكافحة الوقائية للأمراض والآفات، والالتزام بالتوصيات الفنية المقدمة، يظل عاملاً أساسياً لضمان مردودية أفضل وجودة أعلى للمحصول.